اليوم السبت 21 يوليو 2018 - 8:47 مساءً
حصاد اليوم
خبر عاجل : الفساد الاداري بهرهورة وفوزي بن علال والضربة القاضية ..وثائق مسربة      عاجل : انتهاء الجدل حول بقاء هيرفي رينار مع المنتخب المغربي من عدمه بعد اخبار قبوله المبدئي لتدريب الجزائر      فيصل فجر يثير جدلا بسبب استعماله للجوال اثناء تداريب المنتخب ادخل لتعرف حقيقة ماحدث      بالفيديو قوات الامن تقمع جمعيات حقوق الانسان بالعرائش وتمنعها من مزاولة نشاطها      بالفيديو فضيحة موازين كاظم الساهر مصدوم وهو يغني بدون جمهور بسبب المقاطعة      الزوجة المنقبة اللي ادعى زوجها انها تخونه عبر فيديو تخرج براءة وتزج زوجها بالسجن بسبب تمثيله الفاضح واتهامها بالباطل ”فيديو”      لقطات غريبة في مباراة المغرب البرتغال لم ينتبه اليها الا القليل ”فيديو”      بخصوص إعادة مباراة المغرب والبرتغال بعد ضجة فضيحة التحكيم الامريكي      بالفيديو مواطن بالقصر الكبير يصرخ امام مستعجلات المستشفى المدني دار الضو بعد اللامبالات لحالة ابنته الصحية الحرجة      مع تزامن امتحانات الموحد للسنة التاسعة تلميذ يذبح صديقه بقلعة سراغنة     
أخر تحديث : الإثنين 26 مارس 2018 - 7:03 مساءً

مغاربة فرنسا يضعون أيديهم على قلوبهم بعد حادث تولوز الإرهابي

 

في الوقْت الذي تُواصل فيه السلطات الفرنسية استنفار قواتها لتجاوز تبعات الحادث الإرهابي الذي هزّ مدينة “تولوز” مؤخرا، يعيش جانب كبير من المغاربة المقيمين في هذا البلد الأوروبي الذي اكتوى كثيرا بنيران الإرهاب حالة من الترقب والخوف الشديدين، خاصة أنّ مُنفذ الهجوم الأخير لم يكن سوى فرنسي من أصول مغربية؛ وهو ما جعل الفرنسيين يوجِّهون أصابع الاتهام مباشرة إلى الجالية المغربية، التي لمْ تعد تُخفي حجم التداعيات السيئة التي تخلّفها العمليات الإرهابية، في كل مرة تهتز فيها العواصم الأوروبية على وقع حادث جديد.

وحسب تصرّيح عدد من المغاربة المقيمين في فرنسا على أن “الفرنسيين لم يعد يخفون علامات الرفض وعدم القبول للمسلمين فيما بينهم، ويظهر هذا جليا في مختلف الأماكن العمومية التي يقصدونها، وهذا ما قد يُهدّد التّعايش السلمي الذي يميز فرنسا عن باقي البدان الأوروبية، إذ تشعر الجالية المسلمة، اليوم، بأنها تعيش “تحت ضغط الاتهامات المتزايدة بأنها تشكل البيئة الحاضنة لفكر التطرّف والاٍرهاب”.

شهادات هنا.. وهناك

في هذا الصدد، يشتكي ياسين عليلو (24 سنة)، الذي حلّ خلال هذه السنة بمدينة مارسيليا، ثاني أكبر المدن الفرنسية، ليشتغل كمساعد اجتماعي في إحدى المصالح التابعة للحكومة، من تزايد خطاب الكراهية والعنصرية لدى الفرنسيين حتى قبل تاريخ وقوع حادث تولوز الأخير.

ويحكي ياسين: “إنهم يحاصروننا بنظراتهم المستفزة في مختلف الأماكن كما لو يطلبون منا بطريقة غير مباشرة الانزواء في بيوتنا وعدم الاحتكاك بهم في الطرقات ومقرات العمل، إنهم يرفضون الجلوس بالقرب منا؛ لأنهم بفعل الخوف الذي بات يسيطر على حركاتهم يظنون بأننا قطاع طريق ومجرمين”.

ويصف عليلو المناخ العام في المدينة التي تشهد وجود الآلاف من العمال المغاربة، “حيث التوجس والخوف هو سيد الموفق في جميع الأماكن؛ في الشارع، في الميترو وحتى في الجامعة، والنصيب الأكبر من الشك طبعا يكون من نصيب المسلمين”، قبل أن يختم كلامه: “لو خيروني بين الاستقرار هنا في مرسيليا أو الذهاب إلى منطقة أخرى في فرنسا لقمت بجمع حقائبي حالا وتوجهت إلى المطار، لأن الوضع هنا سيء جدا”.

الإحساس بالخوف نفسه عبّرت عنه زينب أكزيت (22 سنة)، الطالبة المغربية التي تتابع دراستها بماستر العلوم السياسية والإعلام بجامعة السوربون بفرنسا، وقالت إن “الهجوم الأخير الذي تبنته داعش لا يمكن إلا أن يزيد الطين بلة”، واصفة الأجواء البارسية وضواحيها، بـ”المكهربة”؛ فـ”معظم الفرنسيين وإن لم يصرحوا بذلك علنا، يحملون المسلمين مسؤولية ما ألم بفرنسا من مصائب توالت واحدة تلو أخرى”.

تبعات الحادث الإرهابي الذي ضرب “تولوز” تطارد الطالبة المغربية أينما

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات





إن جريدة حصاد 24 تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حصاد 24 وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة حصاد 24 تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.


انضم الينا

%d مدونون معجبون بهذه: